اثنين, 1 فبراير, 2016

«أربع فرخات ودجاجة.. ما حدش فاهم حاجة»، هكذا صاح يسرى إدريس، أحد المواطنين، على أبواب مجلس النواب، مطالبا للمرة الثانية بالدخول لحضور الجلسات، فيما منعه الأمن فى المرتين. الكل تعامل مع الأمر على أن الرجل «خف عقله» فأراد حضور الجلسات مع نواب الشعب. بينما ابتعد العقلاء من المواطنين عن مجرد المرور على الرصيف بجانب أسوار المجلس العالية مشددة الحراسة. فى مصر، لا أحد ــ مهما بلغ علمه أو همه ــ يدخل إلى البرلمان بدون تصريح أمنى مسبق.

خالد منصور

اثنين, 1 فبراير, 2016

اُختطفت إسراء الطويل البالغة من العمر 23 عاما ومعها عمرو محمد علي وصهيب سعد من أحد شوارع حي المعادي بالقاهرة في مساء اﻷول من يونيو 2015 ، وخلال ساعات بدأت أسرتها وأصدقاؤها في البحث عنها وقلقهم يتزايد على المصورة الشابة التي تسير بصعوبة بعد شهور طويلة قضتها في كرسي متحرك إثر إصابتها برصاصة في ظهرها أثناء مظاهرة لاحياء ذكرى ثورة 25 يناير. ونفت وزارة الداخلية أن تكون إسراء لديها ولم تعلم أسرتها بمكان احتجازها حتى يوم 17 يونيو بعد أن تعرف عليها شهود عيان في أحد السجون عقب أن حققت معها نيابة أمن الدولة.

جاسر عبد الرازق

اثنين, 1 فبراير, 2016

شكلت ثورة يناير نقطة تحول هامة في مسار حركة حقوق الإنسان المصرية، وشهدت سنوات ما بعد الثورة وحتى يوليو 2013 انفتاحًا واسعًا على أفكار ورموز الحركة، ورأى الكثيرون في شعارات الثورة: "العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية"، خطاب حقوق الإنسان الذي قدمته الحركة على مدى الخمسة وعشرين عامًا السابقة على الثورة، وبالرغم من استمرار بعض الحملات الإعلامية المعادية لرموز الحركة ومنظماتها خلال تلك الفترة (2011-2013)، فقد انحصرت تلك الحملات في الإعلام المعادي للثورة، مما زاد من ارتباط حركة حقوق الإنسان بالثورة، وصار مصيرهما متقاربًا بمعنى ما.

إسلام بركات

أربعاء, 30 ديسمبر, 2015

مقتطفات من ندوة "لماذا يذهبون إلى الجهاد؟" التي نظمها "منتدى الدين والحريات" في مقر "المبادرة المصرية للحقوق الشخصية" في الثلاثاء 15 ديسمبر 2015

 شاهد الفيديو الكامل للندوة

 

عمرو عزت:

رامي رؤوف

اثنين, 21 ديسمبر, 2015

في أغلب الأحيان تبدأ العلاقة بين المواطن ومقدم الخدمة، سواء كانت شركة اتصالات أو مصلحة حكومية أو بقالة أو مستشفى، بمجموعة أسئلة شخصية يطرحها مقدم الخدمة على الفرد قبل التطرق إلى موضوع الخدمة، وعادة تتضمن اﻷسئلة الاسم ومحل الإقامة ورقم الهاتف وربما نسخ البطاقة الشخصية بكل ما تحمله من بيانات، وقبل البدء في موضوع الخدمة قد يطلب منك مقدم الخدمة التوقيع على ورقة ما للمباشرة في الخدمة. وفي مجال التكنولوجيا والإنترنت تتجسد تلك الورقة في شكل وثيقة مذيلة بصندوق "موافق".

رامي رؤوف

أحد, 29 نوفمبر, 2015

دعونا في البداية نفرق ما بين الخصوصية والسرية. الخصوصية مسألة حيوية وأصيلة لتمكين الفرد من التحكم في تفاصيل حياته ومعلوماته الشخصية كيفما يشاء بما في ذلك اختيار كيفية المشاركة والقدر والزمن والوسائط والأشخاص بدون أي تدخل أو جبر، ويوجد درجات مختلفة من الخصوصية. ودعونا نتفق أيضا أن الخصوصية ضرورية لقدرة الفرد على اتخاذ قرارات على نحو واعي ولبناء حصيلة معارف ومعلومات إنسانية. أما بالنسبة للسرية - والتي ككلمة قد تحمل لدى البعض منا طابعا سلبيا أو خطيرا- فهي إحدى درجات الخصوصية المختلفة.

إسحق إبراهيم

أحد, 29 نوفمبر, 2015

فجرت زيارة الأنبا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، لمدينة القدس لترأس صلاة الجناز على جثمان الأنبا أبراهام، أسقف القدس والكرسي الأورشليمي، جدلاً كبيراً بين مؤيد ورافض للزيارة، بينما التزمت مؤسسات الدولة وكبار المسئولين الصمت بدون التعليق إيجاباً أو سلباً.

 

علاء غنام

أحد, 29 نوفمبر, 2015

يعانى نظامنا الصحى من أزمة مزمنة منذ سنوات طويلة تتبدى مظاهرها فى عدم رضاء المواطنين عن جودة وكفاءة أدائه إلى جانب ضعف انتماء مقدمى الخدمات فيه من أطباء وتمريض وعاملين داخل المؤسسات العامة التى ينخرطون بها، ما ينعكس على النتائج الصحية المرجوة من هذا النظام.

أسامة دياب

أحد, 29 نوفمبر, 2015

يكفيك أن تنظر إلى ردود أفعال المواطنين بشأن خبر القبض على صلاح دياب للتحقيق معه فى اتهامه بالفساد المالى لتستنبط الكثير عن «استراتيجية» الدولة لمكافحة الفساد. الانطباع العام عند الغالبية ــ حتى وإن لم يكن دياب بريئا ــ أن المسألة لا علاقة لها بالفساد المالى أو الاستيلاء على الأراضى، فالفساد مستشرٍ والكثير يرتكب مخالفات، ولكن لا يتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضد هذا الكثير. ما يتردد على لسان حال الكثيرين أن الأمر برمته عبارة عن تصفية حسابات أو ضجر النظام بصلاح دياب لسبب ما لا علاقة له بالفساد.

الصفحات