معاذ الشرقاوي يُنهي إضرابه عن الطعام بعد حرمانه من الامتحانات وضياع العام الدراسي

بيان صحفي

11 يناير 2026

أنهي القيادي الطلابي السابق معاذ الشرقاوي إضرابه عن الطعام، والذي بدأه في 20 ديسمبر الماضي  اعتراضًا على رفض مصلحة السجون نقله مؤقتًا من محبسه بمركز الإصلاح والتأهيل" بدر 3" إلى مركز الإصلاح والتأهيل بوادي النطرون، حيث تنعقد لجان امتحانات كلية الحقوق بجامعة طنطا، التي ينتسب الشرقاوي لفرقتها الأولى.

وأنهى الشرقاوي إضرابه يوم  5 يناير الجاري، بعد انقضاء فرصته في أداء امتحاناته للعام الدراسي الحالي، بعدما حرمته مصلحة السجون من دخول ثلاث امتحانات متتالية من أصل خمسة، مما يعني اضطراره لإعادة العام الدراسي.

أخبر الشرقاوي محامي المبادرة عن إنهاء إضرابه أثناء جلسة السبت 10 يناير، لمحاكمته للمرة الثالثة باتهامات سبق وأدين بها. وذكر لمحاميه أن إنهائه للإضراب نتيجة لانعدام جدوى البلاغات والشكاوى التي قُدمت للنيابة العامة والمجلس القومي لحقوق الإنسان، للمطالبة بتمكينه من حقه الدستوري في التعليم، وإلزام مصلحة السجون بتنفيذ المادة  31 من قانون تنظيم السجون، والتي تلزم إدارة السجن  بالسماح للمحتجزين بتأدية امتحاناتهم داخل السجن. إذ لم تبت النيابة العامة إلى الآن في بلاغ محامي المبادرة المصرية المقيد برقم 105044، فيما لم تنجح مساعي المجلس القومي لحقوق الإنسان الذي تلقى شكوى رقم 2512-2889  في مساعدة الشرقاوي في الحصول على الحد الأدنى من حقوقه الدستورية. 

سبق ورفضت مصلحة السجون يوم 10 ديسمبر 2025 استلام بيان قيد الشرقاوي بالكلية وجدول امتحاناته من محامي المبادرة المصرية،  وتمكينه من حضور الامتحانات  بدعوى وجود "تعليمات أمنية مشددة" بعدم ترحيل أي من المحتجزين في "مركز الإصلاح والتأهيل" بدر 3 إلى أي سجن آخر تنعقد فيه لجان امتحانات للطلبة المحتجزين. وبالتزامن مع حرمان معاذ من حضور أول امتحاناته،  قدم محامي المبادرة المصرية يوم 24 ديسمبر طلبًا جديدًا لمصلحة السجون، لنقل معاذ مؤقتًا لسجن وادي النطرون لأداء امتحاناته المتبقية، مرفقًا به بيان قيده وجدول امتحاناته. ورغم قبول مصلحة السجون استلام الطلب تلك المرة؛ إلا أنه وبعد مرور 12 يومًا على استقبال الطلب، ظل الشرقاوي مضربًا عن الطعام في سجن بدر 3، وانقضت فرصته في أداء ثلاثة امتحانات حرمته مصلحة السجون من حضورها، ما يترتب عليه اضطراره لإعادة العام الدراسي.