منظمات المجتمع المدني حول العالم تطالب بالإفراج العاجل عن أحمد دومة

بيان صحفي

8 أبريل 2026

نحن، منظمات المجتمع المدني من كافة أنحاء العالم، نطالب السلطات المصرية بالإفراج الفوري عن الناشط البارز والشاعر والكاتب السياسي أحمد دومة، ووقف حملة الملاحقات القضائية الممنهجة ضده.

في 6 أبريل 2026، بدأ الكثيرون يومهم في مصر بأخبار مُبشرة، بعدما أُخلي سبيل عدد من المحتجزين ممن قضوا فترات مُطولة من الحبس الاحتياطي على ذمة اتهامات ذات طبيعة سياسية. وفي الوقت ذات توجه أحمد دومة إلى مقر نيابة أمن الدولة العليا، بعدما وصله استدعاء رسمي قبل أيام لم يفصح - كما جرت العادة مؤخرًا - عن ماهية الاتهامات الموجهة إليه أو موضوع التحقيق. وأثناء التحقيق علم محامو دومة  أنه متهم بـ "نشر وإذاعة أخبار كاذبة في الداخل والخارج من شأنها تكدير الأمن العام وإلقاء الرعب بين الناس والإضرار بالمصلحة العامة"، وذلك على خلفية نشره مقالًا بعنوان " سجن داخل الدولة ودولة داخل السجن" على موقع العربي الجديد، استخدم فيه أمثلة من جميع أنحاء العالم ليدلل على أثر الاعتقالات السياسية في زعزعة استقرار الدول. وفي نهاية التحقيق أمرت النيابة بحبسه احتياطيًا أربعة أيام على ذمة القضية 2449 لسنة 2026، ليصبح في عهدة السلطات من وقتها.

قضى دومة بالفعل أكثر من عشر سنوات في السجن على خلفية اتهامات مسيسة. وأثناء سجنه خضع للحبس الانفرادي المطول، وحُرم من الرعاية الطبية اللائقة، وتعرض لمعاملة وصفتها منظمة العفو الدولية بأنها ترقى إلى التعذيب، كما خلص الفريق المعني بالاحتجاز التعسفي بالأمم المتحدة بعد فحص حالته إلى كون احتجازه تعسفيًا. ورغم إطلاق سراحه بعفو رئاسي في أغسطس 2023، فإن السلطات حرمته من كل فرص التعافي واستكمال حياته؛ فمنذ إطلاق سراحه، استدعت النيابة دومة للتحقيق معه في سبع قضايا مختلفة بشأن نشاطه الحقوقي، وكتاباته، وما ينشره على مواقع التواصل الاجتماعي. وأخلي سبيل دومة في السابق على ذمة ست من هذه القضايا بكفالات مالية، وصل مجموعها إلى 230 ألف جنيه مصري.

إن تكثيف السلطات المصرية حملتها ضد دومة وملاحقته قضائيًا بالقبض عليه مجددًا بعد ستة استجوابات يشكل تصعيداً خطيراً في وقت يتعين على السلطات المصرية أن تفعل فيه العكس، بإطلاق سراح الآلاف من المحتجزين منذ فترة طويلة تحت مسمى الحبس الاحتياطي وتوقف محاكمة أولئك الذين يمارسون حقوقهم في حرية التعبير والتجمع والتنظيم. وبينما تقدم مصر نفسها كوسيط لحل الصراعات العالمية، فإنه لا يمكنها الاستمرار في ملاحقات انتقامية وحملات متواصلة لإسكات أفراد شعبها بسبب المحتوى الذي يعبرون من خلاله عن انتقاداتهم واعتراضاتهم. 

إن المنظمات الموقعة تدعو السلطات المصرية لإصلاح هذا الخطأ بإخلاء سبيل أحمد دومة فورًا، وإسقاط كافة الاتهامات المُوجهة إليه، وحفظ القضية 2449 لسنة 2026، وإنهاء منع السفر المفروض عليه، وحفظ كافة القضايا المتهم على ذمتها، ووقف استخدام القبض وتوجيه الاتهامات ضده لمنعه من ممارسة حقه في التعبير عن الرأي والدفاع عن حقوق الإنسان.

المبادرة المصرية للحقوق الشخصية 

معهد التحرير لسياسات الشرق الأوسط

مؤسسة دعم القانون والديمقراطية 

مؤسسة حرية الفكر والتعبير 

هيومينا لحقوق الإنسان والمشاركة المدنية 

الجبهة المصرية لحقوق الإنسان 

مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان 

المنبر المصري لحقوق الإنسان

مركز النديم 

المفوضية المصرية للحقوق والحريات 

لجنة العدالة 

الخدمة الدولية لحقوق الإنسان (ISHR)

مؤسسة PEN America

African Leaders Nexus

أكسس ناو

جهود لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان

INSM

منظمة DAWN

مؤسسة الكواكبي

لجنة حماية الصحفيين

معهد التحرير لسياسات الشرق الأوسط

اللجنة الأمريكية لحقوق الإنسان بالشرق الأوسط

مشروع القيادة في أفريقيا والشرق الأوسط 

الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان (في إطار مرصد حماية المدافعين عن حقوق الإنسان)

ستارت بوينت

المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية

المركز السوري للإعلام وحرية التعبير 

منصة هن

منصة اللاجئين في مصر

ردوورد لحقوق الإنسان وحرية التعبير

مؤسسة سمير قصير

IFEX

منظمة العفو الدولية 

People in Need

مِنا للحقوق

مؤسسة مساحات للتنمية وحقوق الإنسان

تبيان للحقوق والحريات

مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان

PEN  International