بعد مرور سبع سنوات على اختفاء أحمد حسن .. منظمات حقوقية تطالب بالكشف الفوري عن مكانه
بيان صحفي
يعرب الموقعون أدناه عن قلقهم البالغ إزاء استمرار غياب المعلومات حول مصير الطالب أحمد حسن، الذي انقطعت أخباره منذ 1 أبريل/نيسان 2019، في ظل غياب أي رد رسمي حتى تاريخه.
انقطعت أخبار أحمد حسن، الذي كان يبلغ من العمر 18 عامًا وقت اختفائه، في 1 أبريل/نيسان 2019 أثناء توجهه لحضور دورة تدريبية في مجال الجرافيك بالقاهرة، بالقرب من محل إقامته بمنطقة المقطم. ومنذ ذلك التاريخ، قامت الأسرة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للاستعلام عن مكان وجوده، إلا أنها لم تتلقَ أي معلومات رسمية بشأن مصيره حتى الآن، مما يعكس حالة ممتدة من الغياب المفتوح وعدم اليقين.
فمنذ اختفائه، ما زالت عائلته -مثل العديد من العائلات الأخرى- تعيش بين الأمل والقلق، في ظل غياب أي وضوح بشأن مصيره. ويشكّل هذا الغياب المستمر عبئًا إنسانيًا كبيرًا لا يقتصر على الأسرة وحدها، بل يمتد ليطال المجتمع بأسره.
ولا تمثل هذه الحالة واقعة فردية، بل تعكس واقعًا أوسع تعيشه عائلات عديدة في مصر حيث لا تزال عائلات كثيرة تبحث عن إجابات بشأن مصير أحبائهم. وتشير تقارير حقوقية إلى توثيق مئات الحالات سنويًا في بعض الفترات، وآلاف الحالات خلال السنوات الماضية، في ظل غياب معلومات رسمية واضحة بشأن مصير العديد منهم.
تضطلع العائلات بدور أساسي في الحفاظ على الذاكرة، حيث تتحمل النساء وخاصة الأمهات مسؤولية محورية في التمسك بالأسماء والقصص، وإبقاء حضور من غابوا حيًا في الحياة اليومية، والاستمرار في طرح الأسئلة التي لا تزال بلا إجابة.
وفي هذا السياق، أطلقت عائلة أحمد حسن مبادرة رمزية بعنوان "نباتات الذاكرة"، تقوم على زرع نبتة باسم شخص مختفي او غائب، كفعل هادئ للتذكّر يحفظ الأسماء والقصص، ويؤكد أن الغياب لا يعني المحو، وتشجيعا لعائلات المختفين قسريا على التمسك بالأمل والاستمرار في مطالبة السلطات المصرية بالكشف عن مصائر أحبابهم والتواصل معهم.
وتطالب المنظمات الموقعة أدناه السلطات المصرية بـ:
1. الكشف الفوري عن مكان الطالب أحمد حسن مصطفى، وضمان سلامته الجسدية والنفسية، وتمكينه من التواصل مع أسرته ومحاميه فورًا دون قيود، فضلاً عن الكشف عن مصير جميع المختفين قسرًا في مصر.
2. تنفيذ جميع الأحكام القضائية الصادرة لصالحه، وعلى رأسها حكم محكمة القضاء الإداري في 14 مارس 2020 بإلزام وزارة الداخلية بالكشف عن مكانه.
3. الانضمام للاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، والبروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، وموائمة التشريعات الوطنية مع التزامات مصر الدولية في هذا الصدد.
الموقعون:
مركز النديم
مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان
المركز العربى لاستقلال القضاء والمحاماة
الجبهة المصرية لحقوق الإنسان
جمعية جزائرنا
هيومينا لحقوق الإنسان والمشاركة المدنية
مؤسسة المرأة الجديدة
مؤسسة دعم القانون والديمقراطية
المنبر المصري لحقوق الإنسان
جمعية ضحايا معتقل تازمامارت وأصدقاؤهم بالمغرب
المفوضية المصرية للحقوق والحريات
مبادرة هي والقانون
مكتب شباب حزب الكرامة
مؤسسة التصدي الدولي الجزائر
Cfkdl لجنة أهالي المفقودين والمخفيين قسرا في لبنان
منصة اللاجئين في مصر
إيجيبت وايد لحقوق الإنسان
المبادرة المصرية للحقوق الشخصية
الاتحاد الأورو-متوسطي لمناهضة الاختفاء القسري(فيميد)
تجمع عائلات المختفين في الجزائر



